تأثيرنا العالمي

  • معمل عبداللطيف جميل للتطبيقات العملية لمكافحة الفقر
  • باب رزق جميل
  • جائزة جميل
  • مسابقة منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لأفضل الشركات الناشئة العربية
lives

معمل عبداللطيف جميل للتطبيقات العملية لمكافحة الفقر

يساهم في مكافحة الفقر العالمي

بدعم من مبادرة مجتمع جميل، تتعاون ألمع العقول من جميع أنحاء العالم للعمل سويًا في سبيل سبب واحد مهم؛ وهو مكافحة ومنع الفقر المدقع. 

ومن خلال تطبيق الأفكار الأكاديمية والدراسات العلمية التجريبية ، يكون "معمل عبد اللطيف جميل للتطبقات العملية لمكافحة الفقر" دليلًا على الدور التي تقوم به برامج التدريب ومكافحة الفقر المدروسة في تغير حياة الناس نحو الأفضل. 

تأسس المعمل عام ٢٠٠٣ على يد الأساتذة أبهيجيت بانيرجي، وإستر دوفلو، وسندهيل مولايناثان من قسم الاقتصاد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وفي ٢٠٠٥، جذب عملهم انتباه محمد عبد اللطيف جميل – خريج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا – الذي قدم ثلاثة منح كبرى كوقف للمعمل من أجل دعم نموه وتطوره. وبالتالي، تم تغيير اسم المعمل على شرف والده الراحل ليصبح "معمل عبد اللطيف جميل للتطبيقات العملية لمكافحة الفقر." 

ومع هذا الدعم السخي، أصبح المعمل قادرًا على النمو بشكل مطرد، مما أحدث فرقًا كبيرًا في حياة الناس الذين يعيشون في فقر مدقع. 

واليوم، لدى المعمل ستة مكاتب إقليمية في جميع أنحاء العالم، ويقوم ١٣١ من الأساتذة المنتسبين والزملاء والخبراء المتعاونين بتحليل ونشر نتائج البحوث من أجل إقامة شراكات فعالة مع صناع القرار. وهذا بدوره يضمن أن السياسة تحركها الأدلة وأنه يمكن زيادة البرامج الفعالة لتحقق نتائج أكثر نفعًا ومزايا يمكن قياسها وتأثيرًا طويل الأمد. 

وقد قام معمل عبد اللطيف جميل للتطبيقات العملية لمكافحة الفقر حتى الآن بتدريب ما يقرب من ٩,٠٠٠ ممارس من خلال الدورات التعليمية العملية، وورش العمل التدريبية المخصصة، والدورات الشامل على الانترنت المفتوحة للجميع. وحتى الآن لدينا ٦٨٠ مشروع في ٦٦ دولة ما بين مشاريع منتهية أو جارية. 

وتسعى مشاريعنا إلى تمكين ودعم وتشجيع التغيير الإيجابي في جميع أنحاء العالم. وبدعم من شركائنا الرئيسيين، سوف نجعل التغيير واقعًا ملموسًا في العالم. وقد وصلت البرامج والسياسات التي قام الأساتذة التابعين لمعمل عبد اللطيف جميل للتطبيقات العملية لمكافحة الفقر باختبارها وإثبات فعاليتها، إلى حوالي ٢٠٣,١٧٠،٠٠٠ شخص في جميع أنحاء العالم.

lives

باب رزق جميل

التوظيف – بوابة الرخاء

منذ ٢٠٠٣، عمل باب رزق جميل بشكل وثيق مع الشركات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية على المساعدة في تحديد وتوفير فرص عمل مستدامة في قطاعات عدة للشباب والشابات. 

وتساعد الأنشطة التي تتضمن التوظيف والتدريب وتقديم الدعم المالي لإقامة الشركات الصغيرة، على المساهمة في خلق مستقبل أكثر استدامة عبر مختلف الطبقات. 

ومن خلال العديد من البرامج الاجتماعية الأكثر فاعلية التي تهدف إلى تحفيز وتنشيط قطاع التوظيف في المملكة العربية السعودية، تمكنا من تدعيم التحول من الاقتصاد القائم على الموارد إلى اقتصاد المعرفة والخدمات وهو أمر كان لا بد منه. 

ومنذ أن بدأت مؤسستنا عملها، استطاع باب رزق جميل أن يوفر أكثر من ٤٩٠,٠٠٠ فرص عمل في جميع محافظات المملكة العربية السعودية، كما ساعد في ترسيخ ثقافة الحراك الاجتماعي. ومن خلال مشاريع مثل "التوظيف المباشر" الذي يجمع بين فرص العمل المتاحة والمرشحين المناسبين، و"التدريب المنتهي بالتوظيف" الذي يوفر التدريب المهني مع تسهيل العمل في المستقبل، وتمويل الشركات الصغيرة، وتمليك سيارات الأجرة، وتمليك سيارات النقل قمنا بعناية بتحديد القطاعات التي يمكن من خلالها تحقيق الأثر الأكبر ومساعدة الناس على تحقيق أفضل ما في وسعهم. 

علاوة على ذلك، قمنا بالتركيز على إشراك المرأة في ساحة العمل باعتبارها المحور الرئيسي في عملنا. ويتفهم باب رزق جميل أن تمكين المرأة على العمل من المنزل أو في بيئات مناسبة على حد سواء وتلقي الدعم الملائم، هو جزء مهم من مسئوليتنا. 

ولدينا سجل حافل يشهد بجهودنا في توفير فرص العمل المستدامه ومناسبة اجتماعيًا للمرأة في المملكة العربية السعودية. وقد قمنا بتوفير أكثر من ٢٣٠,٠٠٠ فرصة عمل من خلال "برنامج الأسر المنتجة" الذي يدعمه باب رزق جميل، فضلًا عن ٢٢,٧٠٠ فرصة عمل أخرى من خلال "برنامج العمل عن بعد." 

وقد ركزنا بشكل رئيسي على تطوير ودعم سوق العمل السعودي، وسمح لنا سجلنا الحافل بأن نتطلع إلى ماهو أبعد من ذلك حيث حققنا تواجدًا في مصر والمغرب وتركيا، وتمكنا سريعًا من تنفيذ برامج استراتيجية لدعم هذه الاقتصادات الإقليمية. وبأخذ جميع المشاريع والشراكات بعين الاعتبار، يكون باب رزق جميل مسؤولًا عن المساعدة في توفير ٧٢٠,٠٠٠ فرص عمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا

lives

جائزة جميل

الحفاظ على تراث الفنون الإسلامية

أطلقت "جائزة جميل"، التي تقام كل سنتين، عام ٢٠٠٩، وهي تقدَم للمصممين والفنانين العالميين الذين يستلهمون إبداعهم من التراث الإسلامي في الحرف والتصميمات. 

والجائزة مفتوحة للمشتركين من أي عرق أو دين أو خلفية ثقافية، وهي تمثل تقدير "مبادرة الفن جميل " لدور الفنون في بناء مجتمعات قوية ومترابطة، ودعم الفنون والثقافة باعتبارها أحد الأركان الأساسية في الحياة اليومية وكجزء من النقاش الواسع الذي يدور حول الثقافة الإسلامية ودورها في المجتمع اليوم. 

وتم التنسيق لهذه الجائزة بالتعاون بين "متحف فيكتوريا وألبرت" في لندن و"مبادرة الفن جميل،" حيث تُمنح "جائزة جميل" للفائز وقدرها ٢٥,٠٠٠ جنيه استرليني. 

وقد بدأ متحف فيكتوريا وألبرت في جمع الأعمال الفنية من العالم الإسلامي في الخمسينات، والآن يضم واحدة من أعظم المجموعات في العالم، ويمكن مشاهدة أفضلها في "صالة جميل للفنون الإسلامية" في المتحف. 

وتواصل "جائزة جميل" عطاءها وهي الآن معروفة كواحدة من المسابقات الأكثر تأثيرًا في عالم الفنون. ويقول حماد نصار، رئيس قسم الأبحاث والبرامج في مؤسسة Asia Art Archive في هونج كونج وأحد المحكمين عام ٢٠١٦، واصفًا الجائزة بأنها: "لديها القدرة على المساهمة في توسيع إدراك وفهم الناس لمفهوم "الثقافة البصرية "العالمية"". 

وتحقق الجائزة انتشارًا في جميع أنحاء العالم، وحتى الآن تضم قائمة المرشحين النهائية متسابقين من أذربيجان، وكندا، ومصر، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإيران، والعراق، ولبنان، والمغرب، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، وتونس، وتركيا، والولايات المتحدة. 

وقد اشتملت قائمة التصفيات ٢٠١٦ على نسبة متساوية من المرشحين من مناطق جغرافية متنوعة مثل؛ باكستان، والمملكة المتحدة، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا، وإيران، والبرازيل، والولايات المتحدة، ومصر؛ والذين تم اختيارهم من أصل ٢٨٠ ترشيح من بين دول مثل أفغانستان ومالي وبورتوريكو، وتايلاند. 

وقدم المرشحون المؤهلون للفوز بجائزة جميل البالغ عددهم ١١ مرشحًا، إبداعاتهم الفنية من خلال الجولات التي استمرت لعامين في الأماكن المختارة في جميع أنحاء العالم، بدءًا من سان أنطونيو الى سنغافورة ومن موسكو إلى المغرب. 

وانطلقت جولة جائزة جميل 1 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ وجالت جائزة جميل ٢ كلاً من أوروبا والولايات المتحدة، في حين نُظم معرض جائزة جميل 3 في روسيا (كازان وموسكو)، والإمارات العربية المتحدة (الشارقة)، وسنغافورة. وقد تابع الدورات الثلاثة الأولي للجائزة أكثر من ١٧٢,٠٠٠ شخص. 

وقد افتتح معرض ٢٠١٦ في أغسطس في متحف بيرا في أسطنبول بتركيا.

lives

مسابقة منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لأفضل الشركات الناشئة العربية

بالمشاركة مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، تهدف هذه المسابقة إلى تشجيع الاستثمار والابتكار عبر العالم العربي.

كانت انطلاقة منتدى ماساتشوستس للتكنولوجيا لأفضل شركة ناشئة عربية في عام 2006، بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مع عقد النية بتوفير منصة لمواهب تأسيس المشروعات الاستثمارية في الشرق الأوسط لعرض أعمالهم لدعمها وتشجيع الابتكار. 

جذبت المسابقة منذ انطلاقتها أكثر من 100,000 مشارك وقدمت تمويل أوَّلي للمشاركين بقيمة تصل إلى 524,000 جنيه إسترليني. لقد ساعدت المسابقة حتى الآن في انطلاق أكثر من 270 مشروعاً يقوم على التكنولوجيا ويستند إلى المعرفة، موفراً أكثر من 2000 فرصة عمل في المنطقة. حصل أكثر من 1800 مستثمر جديد على تدريب عالي المستوى من قبل خبراء عالميين وإقليميين لمساعدتهم في مشروعاتهم المستقبلية. 

Bab Rizq Jameel
MITEF Saudi 2015

قصص مؤثرة

نحن نحتفي بكل الرجال والسيدات الذين استطاعوا تغيير حياتهم ومجتمعاتهم بمساعدتنا، ومن خلال الفرص التي حولت الأمل إلى حقيقة، والآن نفخر بمشاركة قصصهم معك.

اعرض جميع القصص

التقرير السنوي

يقدم تقريرنا السنوي معلومات مفصلة عن إنجازاتنا وتطورنا سنوياً. دعوة للعمل – اعرض التقرير

اعرض التقرير